السبت، 23 مايو 2015

🌸إطلاله تاريخية حول علم المنطق🌸
من الواضح أنّ هذا العلم ـ و هو ما يًسمّى في أيدينا أو ما هو المعروف بيننا بـ " علم المنطق " ـ هو علمٌ مستوردٌ من الخارج و ليس علم مولّدٌ في الداخل إن صحّ التعبير ، أي ليس علمٌ توليديّ ولّده فكر علماء المسلمين و إنّما هو علمُ أُستُورِدَ من الخارج ،  و قد ترجم هذا المنطق إلينا " حُنين بن إسحاق " ، هناك ترجمات كثيرة موجودة للمنطق اليونانيّ و لكن أدقُّ تلك الترجمات كما يقول أهلُ الخبرة هي الترجمة التي قام بها (حُنين بن إسحاق ).
🎀ما هو موقع هذا الرجل أرسطو في الروايات عندنا ، هل له ذكرٌ أو ليس له ذكرٌ في الروايات ؟ 
كتاب " محبوب القلوب " للدليميّ . التفتوا للرواية ـ طبعاً لسنا بصدد بيان أنّ هذا المطلب صحيح أو ليس بصحيح و إنّما فقط لبيان قيمة هذا الرجل في الروايات الواردة عندنا ـ

👈قال : جاء في الأثر أنّ أرسطوطاليس كما في " محبوب القلوب " للدليمي قال يُروى ـ أنّ عمرو بن العاص قدِمَ من الإسكندريّة على سيّدنا رسول الله ( صلّى الله عليه و آله و سلّم ) فسأله ـ أي الرسول سأل عمرو بن العاص ـ عمّا رأى في الإسكندريّة في مصر ، قال : رأيتُ قوماً يُطلِّسون و يجتمعون حلقاً و يذكرون رجلاً يُقالُ له أُرسطوطاليس لعنه الله ، فقال ( صلوات الله عليه و آله ) : مهْ يا عمرو ، إنّ أُرسطوطاليس كان نبيّاً فجهله قومُه ". 
📝هذه الرواية نحن لا نتكلّم في سندها ، في متنها ، صحيحة أو غير صحيحة ، نحن لسنا بصدد هذا ، و لكن فقط أُريد أن أُبيِّن هذا المطلب . 

👈و ما نقل السيّدُ الطاهر ذو المناقب و المفاخر رضيُّ الدين عليّ بن طاووس في كتابه " فرج المهموم في معرفة الحلال و الحرام من علم النجوم " بأنّ أبرخس و بطلَمْيوس و آخرين كانا من الأنبياء ، هذه الأسماء أسماء الأنبياء و لكنّها لمّا كانت أسماء يونانيّة فنحن لم نستطع أن نُطبِّقُها على الأسماء الموجودة عندنا في القرآن فتصوّرنا أنّ تلك الأسماء هم أشخاص و هؤلاء الذين يقول عنهم القرآن هم أشخاص أُخَر ،
👈 و كذلك ورد في كلام الإمام الصّادق ( عليه أفضل الصّلاة و السّلام ) في " توحيد المفضَّل " هناك عندما يتكلّم الإمام مع المفضَّل بن عمرٍ الجُعفيّ و يُبيِّن له الدليل لإثبات وجود الله سُبحانه و تعالى عن طريق الإتقان و الصُّنع لنظام العالم ، يقول :
 👈و كان لهم ـ أي لليونانيّين ـ رجلٌ اسمه أُرسطوطاليس أثبت لهم وجود الله سُبحانه و تعالى عن طريق المحرِّك الأوّل . 
👈إذن ، إسمُ هذا الإنسان أيضاً جاء على لسان الإمام الصّادق ( عليه أفضل الصّلاة و السّلام ) و هذا يكفي أُرسطو مفخرةً

و هو أن يأتي إسمه على لسان الإمام الصّادق ( عليه أفضل الصّلاة و السّلام).
⬅طبعاً لسنا بصدد أن نقول أنّ أُرسطو نبيٌّ أو ليس بنبيّ ، و إنّما فقط نريد أن أُبيِّن منزلةَ هذا الرّجل في الروايات الواردة عندنا . 


 :- ثلاث مراحل مر بها هذه علم المنطق وهي 
👈1 ) مرحله النشأة والتدوين
👈2 ) التأليف والترجمة
👈3 ) موقف المسلمين من دراسة وتعلم علم المنطق

📝(مرحلة النشأة والتدوين)📝
فيما يرتبط في المرحلة الاولى مرحله النشأة والتدوين فالنشأة التدوينية والنشأة التصنيفية كانت ناشئة في العهد اليوناني من الفكر اليونانيّ و بالخصوص جاءنا من " أرسطوطاليس
👍وهذا يعني أن ارسطو طاليس ليس هو الموجد بما يسمى الفكر المنطقي والدليل على ذلك أن بعض الموضوعات وبعض المسائل المنطقية كانت موجوده في عهد ما قبل وجود ارسطو طاليس هناك بعض القضايا والأقيسة وبعض الجدليات المنطقية كانت تثار في عهد أفلاطون أستاذ ارسطو طاليس وسمّوه " المعلّم الأول " لأنّه واضعُ التعاليم المنطقيّة ، أي باعتبار أنّه وضع التعاليم المنطقيّة و مُخرجُها من القوّة إلى الفعل و حُكمُهُ حكمُ واضعِ النّحو و العروض ؛ فإنّ نسبة المنطق إلى المعاني التي في الذهن هي نسبة النحو إلى الكلام ، و العروض إلى الشعر ، كيف أنه نحن نحتاج إلى النحو و العروض في الشعر فلا يُمكننا بلا نحو و لا عروض ـ و هو الذي وضعه الفراهيدي ـ لمعرفة الشعر كذلك لا يُمكننا أن نتعرّف على المعاني إلاّ بالمنطق , وهذه يكشف أنه نسبه ارسطو طاليس إلى علم المنطق ليس نسبه الايجاد والولادة بل نسبه التدوين هو رتب علم المنطق قام ارسطو طاليس بتدوين بعض القضايا المنطقية في مجموعه أو كتابا اسمه (اورغانون ارسطو) واورغانون كلمه يوناني تعني المدخل إلى علم المنطق ثم تطور الامر حتى جاء بعد ذلك بعض طلاب ارسطو طاليس ووضعوا مدخلا الى مدخل ارسطو طاليس التي تكون معده لمدخل ارسطو هذه ما يرتبط بمرحله التدوين يتلخص لدينا انه علم المنطق ليس ولاده بشريه وإنما دور العقل البشري بالنسبة للفكر المنطقي دور المدرك وليس دور الموجود وهذه نقطه مهمه نستفيد منها في دفع كثير ممن عارض علم المنطق
📚( مرحله التأليف )📚
👈والترجمة يمكن القول انه اوائل ترجمه علم المنطق من اللغة اليونانية الى العربية بدأت في عهد الدولة العباسية من حيث التأليف
👈 واوائل من كتب في علم المنطق والف هو يعقوب بن اسحاق الكندي ثم المحقق الفرابي واول من ابدع هو المحقق الفرابي حيث الف وهضم ما دونه ارسطو ثم تلاه الشيخ الرئيس ابن سينا كتب كتاب الاشارات والشفاء وتعد مرجع يرجع اليه الباحث
🎀 بعد الشيخ الرئيس هل هناك ابداعات و بصمات اضيف لما كتبه ام لا ؟؟؟
👈 ما عند المسلمين ما هو الا نقل من اليونان ولا توجد هنالك اضافات جديده
👈 و هنالك من يذهب انه عهد الشيخ الرئيس هو عهد التطور  بالنسبة لبعض المسائل المنطقية فقد اضاف بعض اقسام القضايا التي لم تكن موجوده في عهد ارسطو واضاف اقيسه لم تكن معهوده في عهد ارسطو وابدعوا في بيان الفوارق بين القضايا بين القضية الخارجية والحقيقية او الذهنية او الخارجية .
 👈بعد عهد الشيخ الرئيس كان هنالك جمود بالنسبة لعلم المنطق لا تطوير ولا اضافه ولا تجديد انما دراسة واتقان ومباحثه حتى جاء عهد صدر المتألهين نسبت اليه بعض الاضافات منها وحدة الحمل جاء عهد الشهيد الصدر قام في كتابه الاسس المنطقية للاستقراء لمناقشة منطق ارسطو طاليس وهو من اوائل المسلمين الذي ناقشوا المنهج الاورسطي وليس المسائل المنطقي الذي اعتمده ارسطو طاليس قام بمناقشته السيد الشهيد وبين بعد ذلك انه المنهج الاورسطي الذي يتعامل معهم مدرسه اورسطو لا ينفع ولا يورث لنا يقين لذلك حاول ايجاد البديل عن ذلك
🎀( ما هو الموقف من دراسة وتعليم علم المنطق )
❤1 ) التيار الأول وافق علم المنطق
 هو التيار الذي رأى علم المنطق يمكن الاعتماد عليه في تأسيس رؤيه للفكر البشري وقف موقفا ايجابيا و لم يقتصر على قبوله فحسب بل جعله أساسا في تصحيح رؤى الانسان وافكاره ومعتقداته روي عن الغزالي من لا معرفه له بالمنطق لا ثقه له بعلمه وفي تصريح اخر لابن رشد قال السبيل لمعرفه الصانع وصفاته وخواصه هو علم المنطق فالبوابة الرئيسية التي يدخل الانسان من خلالها لتأسيس رؤيه اعتقاديه صحيحه هو علم المنطق
و المحقق الفارابي كان يعبر عن علم المنطق هو علم الميزان والمعيار على اساسه توزن الافكار وتصحح الافكار ولهذا كان يقول وزان علم المنطق هو وزان علم النحو علم النحو بالنسبة للسان يعصم اللسان عن الوقوع عن الخطأ وعلم المنطق يعصم العقل من الوقوع للخطأ
💔 2 ) التيار الاخر رفض علم المنطق

التيار اشتد في القرن السابع على يد ابن تيميه حيث انه رفض رفضا باتا دراسة وتعلم علم المنطق وتبعه ذلك تلامذته حتى البعض يصرح كالنووي المنطق مدخل للفلسفة والفلسفة شر ومدخل الشر شر حتى ان بعضهم كان يقول يجب على ولي امر المسلمين ان يحارب المناطقة وان يعرض عليهم التوبة فان لم يقبلوا اخذهم بحد السيف وان بعضهم ذهب الى انه يهدم ويشوش قواعد الانسان وافكار الانسان ولذلك لا تجد في بعض الجامعات الإسلامية وتحديدا السلفية تدريس علم المنطق لفساده وفساد ما يقوم عليه ويبتني عليه
💥اذا اردنا ان نقف قليلا عند الدوافع التي دفعت للتيار الاخر لرفض علم المنطق ماهي ؟
⬅هي عدة  دوافع :-
🎀الدافع الاول : منافه علم المنطق الفكر الاسلامي وعدم تجامعه مع روح الفكر الاسلامي وذلك لأسباب ثلاثة
 ☁ السبب الأول : نشأته نشاه يونانية لما كان علم المنطق فكرا يونانيا هو دخيل على الفكر الاسلامي ولا ينسجم مع الاسلام اذن السبب الاول في التصادم ورفض علم المنطق يرجع انه مأخوذ من اليونان وكل ما هو دخيل على الاسلام يكون جسما غريبا يرفضه الفكر الاسلامي
 🌸وممكن الرد عليه بقول : اولا قلنا بانه ارسطو طاليس دوره بالنسبة لعلم المنطق ليس الا دور التدوين والترتيب والتهذيب  وليس هو الذي اوجد القضايا المنطقية بل القضايا المنطقية كانت متقرره قبل  وجود الانسان في وعائها المناسب هذه نظير اذا قلت (( الكل أعظم من الجزء )) دور العقل بالنسبة لهذه القضية ادركها العقل قضيه واقعيه متقرره في وعائها المناسب العقل ادركها كثير من القضايا ممكن ارجاعها للبديهية ليس دور الموجد بل هو دور المهذب والموجد
 🌸ثانيا : ليس المعيار في لرفض فكر وعلم يتم من خلال منشأ وجود ذلك العلم حتى لو سلمنا انه اوجده ارسطو طاليس ولكن رفض العلم هل يقوم على اساس من اوجده او على اساس كون ذلك العلم يوافق العلم والاسلام ام لا
📌--المعيار الموضوعي في قبول علم او رفض علم –📌
هو موافقته للفكر الاسلامي وليس المعيار هو ان الذي اوجده يعتقد بالإسلام أو لا يعتقد بالإسلام فهذه مشكله نعيشها نحن في عصرنا الحاضر في بعض العلوم تجد بعض المجتمعات ترفض تعلم علم معين فقط لأنه فلان انشاه فيكون دخيل على الاسلام ليس هذه المعيار او لم يقل به اهل البيت عليهم السلام فنحن ليس لدنيا رواية عن اهل البيت تقول كل ما لا نقوله ارفضوه بل المعيار هو موافقه الفكر للقران وعدم موافقته للقران هل يوافق  الاسلام ام لا والا استفيد منه
🌹الخلاصة : 🌹
متى ما كان العلم يتوافق مع الفكر الاسلامي والنقل لا يتصادم مع العقل البديهي اليقيني استفيد بهذه العلم والا فلا

🎀السبب الثاني : إن علم المنطق هو نتاج من نتاجات العقل البشري بغض النظر على من اوجده
الفكر المنطقي نتاج العقل البشري والعقل البشري ليس عنده الحصانة من الوقوع بالخطأ بالتالي ما نتج عنه معرض للخطأ فالعلم الذي يقرأ والذي يعصم الذهن عن الخطأ انما هو نتاج الذهنية البشرية وهذه الذهنية البشرية لا تمتلك الحصانة في الوقوع في الخطأ بل معرضه للخطأ معرضه للاشتباه فما يتولد عنها يكون معرض للاشتباه فكيف يقال بان رؤيه الانسان ومساره و عقيدته  تعتمد على علم معرض للاشتباه والخطأ فلهذه يجب رفضه والاقتصار على من نثق بعصمتهم بالقران والرسول صلى الله عليه واله وسلم وبحسب عقيدتنا بأهل البيت عليهم السلام فلنعتمد على قول الله ورسوله واهل بيته ولا نعتمد على عقل بشري معرض للزوال والاشتباه
🌸وممكن الرد على هذه بقول :  اولا ما قلنا سابقا ان العقل البشري ليس هو الموجد بل هو المدرك كثير من القضايا متقرره وموجوده جاء العقل البشري ادركها فقط هذه نظير اذا قلنا الكذب قبيح اذا اقر العقل ان الكذب قبيح والصدق حسن هل نثق بذلك ام لا نثق لعدم عصمتنا بوثاقه العقل نقول لا هذه قضايا يقينه لأنه العقل هو الذي يدركها وليس هي من مبتكراته هذه
🌸ثانيا: القضايا التي يدركها العقل إما تكون قضايا نظريه واما تكون قضايا بديهيه فإذا كانت القضايا التي يدركها العقل البشري من القضايا البديهية فهي تورث اليقين ويستحيل ان يطرأ الخطأ عليها  وان كانت قضايا نظريه فالقضايا النظرية تتوقف على استدلال ولابد ان يرجع الدليل الى قضيه بديهيه كل ما هو نظري لابد ان يرجع الى بديهي فاذا كان الدليل على مسألة نظريه كان الدليل بديهياً إذن حصل اليقين وتولد اليقين عندنا فتكون القضية قضيه يقينيه
 🎀السبب الثالث : يتمسك هؤلاء بعدم صحة القضايا المنطقية وعدم يقينيتها
👈باختلاف المناطقة في علم المنطق وفي مسائل علم المنطق ينبه انه هذه العلم لا يمكن ان يكون عاصما في وقوع العقل البشري في الخطأ نفس المناطقة يختلفون ذاك يرفض هذه الفكرة وذاك يقبل كيف يعتمد على علم واضعوه يختلفون في مسائله ولعله هذه من اقوى الاشتباهات التي ترد على علم المنطق
🌸والرد هو : هو نفسه الاختلاف في الامور البديهية ان التشكيك في الامر البديهي هل يخرجه عن كونه بديهي او لا يخرجه ؟ لا يخرجه
🌕أ ) خلافه علي عليه السلام من الامور الواضحة والجلية بالسنة والكتاب والعقل من يرفض هذه القضية يخرجها عن قضيتها ؟ لا يخرجها
☀ب ) من ينكر شروق الشمس وهي مشرقه لا يعني انها ليست مشرقه .
👍الخلاف في بعض القضايا المنطقية لا يخرج علم المنطق عن كونه يقينياً
🎀الدافع الثاني: يختلف مع المنهج الذي يطلب الاسلام ويأمر الاسلام تأسيس الرؤى عليه المنهج الذي يؤمر به الانسان في تأسيس رؤيته عليه هو المنهج النقلي الاعتماد على الكتاب والسنه وعلم المنطق بعيد كل البعد عن المنهج النقلي بل هو نتاج عقلي محض والمنهج العقلي لا يؤرث يقينا فلا بد الرجوع الى المنهج النقلي
🌸ويرد على هذه بقول : أولا الغريب من رفض المنطق والمنهج العقلي استخدم نفس المنهج في مناقشته لعلم المنطق ناقش رفض علم المنطق بأدلة منطقيه فحاول ان يفر مما وقع فيه او وقع مما اراد ان يفر منه هذه
🌸وثانيا : الروايات حجيتها حجيه تعليقيه وليس تنجيزيه جميع الروايات قبولها واخذها والعمل بها متوقف على عدم معارضتها للعقل وهذه معنى انها معلقه كل رواية حجيتها والوثوق بها معلقه على العقل
☁ولكن أي عقل هنا ؟؟؟
⛅المراد بالعقل العقل اليقيني لا مطلق عقل الانسان
 ☁وما هو المراد من اليقين ؟؟
⛅ ليس المراد من اليقين مجرد الاعتقاد الجازم بل الاعتقاد الجازم الذي يستحيل ان يزول
👳👨مثال : يذهب رجل الى شخصيه علميه رفيعة المستوى يساله سؤال يجيب بجواب هذه الجواب يورث يقين ولكن ممكن ان يزول بعد ذلك ممكن ان اجتهد هذه السائل و يصل الى مستوى اعلى من هذه الشخصيه و ينقض جوابه مع انه بالخطوة الاولى ورث له يقين وهذه اليقين يمكن زواله
وعندنا مرحله اخرى وهي استحاله ان يزول او يتزلزل هذه اليقين من النفس هذه نظير :-
🔷🔹 الكل اعظم من الجزء
 4⃣2⃣الأربعة  اكبر من الاثنين
👈هذه القضايا اذا قلنا انها يقينيه يعني يستحيل ان تكون كاذبه في يوم من الايام هذه المراد من اليقين وليس هو الاستئناس بالروايات هو قبول للرفض او غيره
👈و رواية أهل البيت قبولها وحجيتها معلقه على عدم معارضتها للعقل بناء على ذلك نفس هذه المنهج النقلي موقوف على منهج عقلي وليس المنهج العقلي هو مجرد عقل الانسان لا هو المنهج العقلي اليقيني بالمعنى الاخص وليس الاعم واليقين بالمعنى الاخص هو الذي يستحيل ان يزول مستقبلا بينما الاعم قد يزول
👈واذا اردتم ان تعتمدوا على المنهج النقلي فالمنهج النقلي موقوف على المنهج العقلي ولهذا لو قرأنا رواية مع الروايات ووجدنا انه هذه الرواية لا تنسجم مع العقل اليقيني مثل رواية تنسب الجسمية لله او المكانية لله لا نحتاج الى ان نبحث الى سند الروايات رواتها ثقات ام لا مجرد انها تنسب الجسمية نجزم بكذبها ووضعها فهذه ليس سببا للرفض
------------

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق