من الواضح أنّ هذا العلم ـ و هو ما يًسمّى في أيدينا أو ما هو المعروف بيننا بـ " علم المنطق " ـ هو علمٌ مستوردٌ من الخارج و ليس علم مولّدٌ في الداخل إن صحّ التعبير ، أي ليس علمٌ توليديّ ولّده فكر علماء المسلمين و إنّما هو علمُ أُستُورِدَ من الخارج ، و قد ترجم هذا المنطق إلينا " حُنين بن إسحاق " ، هناك ترجمات كثيرة موجودة للمنطق اليونانيّ و لكن أدقُّ تلك الترجمات كما يقول أهلُ الخبرة هي الترجمة التي قام بها (حُنين بن إسحاق ).
كتاب " محبوب القلوب " للدليميّ . التفتوا للرواية ـ طبعاً لسنا بصدد بيان أنّ هذا المطلب صحيح أو ليس بصحيح و إنّما فقط لبيان قيمة هذا الرجل في الروايات الواردة عندنا ـ
و هو أن يأتي إسمه على لسان الإمام الصّادق ( عليه أفضل الصّلاة و السّلام).
⬅طبعاً لسنا بصدد أن نقول أنّ أُرسطو نبيٌّ أو ليس بنبيّ ، و إنّما فقط نريد أن أُبيِّن منزلةَ هذا الرّجل في الروايات الواردة عندنا .
:- ثلاث مراحل مر بها هذه علم المنطق وهي
فيما يرتبط في المرحلة الاولى مرحله النشأة والتدوين فالنشأة التدوينية والنشأة التصنيفية كانت ناشئة في العهد اليوناني من الفكر اليونانيّ و بالخصوص جاءنا من " أرسطوطاليس
هو التيار الذي رأى علم المنطق يمكن الاعتماد عليه في تأسيس رؤيه للفكر البشري وقف موقفا ايجابيا و لم يقتصر على قبوله فحسب بل جعله أساسا في تصحيح رؤى الانسان وافكاره ومعتقداته روي عن الغزالي من لا معرفه له بالمنطق لا ثقه له بعلمه وفي تصريح اخر لابن رشد قال السبيل لمعرفه الصانع وصفاته وخواصه هو علم المنطق فالبوابة الرئيسية التي يدخل الانسان من خلالها لتأسيس رؤيه اعتقاديه صحيحه هو علم المنطق
و المحقق الفارابي كان يعبر عن علم المنطق هو علم الميزان والمعيار على اساسه توزن الافكار وتصحح الافكار ولهذا كان يقول وزان علم المنطق هو وزان علم النحو علم النحو بالنسبة للسان يعصم اللسان عن الوقوع عن الخطأ وعلم المنطق يعصم العقل من الوقوع للخطأ
التيار اشتد في القرن السابع على يد ابن تيميه حيث انه رفض رفضا باتا دراسة وتعلم علم المنطق وتبعه ذلك تلامذته حتى البعض يصرح كالنووي المنطق مدخل للفلسفة والفلسفة شر ومدخل الشر شر حتى ان بعضهم كان يقول يجب على ولي امر المسلمين ان يحارب المناطقة وان يعرض عليهم التوبة فان لم يقبلوا اخذهم بحد السيف وان بعضهم ذهب الى انه يهدم ويشوش قواعد الانسان وافكار الانسان ولذلك لا تجد في بعض الجامعات الإسلامية وتحديدا السلفية تدريس علم المنطق لفساده وفساد ما يقوم عليه ويبتني عليه
⬅هي عدة دوافع :-
هو موافقته للفكر الاسلامي وليس المعيار هو ان الذي اوجده يعتقد بالإسلام أو لا يعتقد بالإسلام فهذه مشكله نعيشها نحن في عصرنا الحاضر في بعض العلوم تجد بعض المجتمعات ترفض تعلم علم معين فقط لأنه فلان انشاه فيكون دخيل على الاسلام ليس هذه المعيار او لم يقل به اهل البيت عليهم السلام فنحن ليس لدنيا رواية عن اهل البيت تقول كل ما لا نقوله ارفضوه بل المعيار هو موافقه الفكر للقران وعدم موافقته للقران هل يوافق الاسلام ام لا والا استفيد منه
متى ما كان العلم يتوافق مع الفكر الاسلامي والنقل لا يتصادم مع العقل البديهي اليقيني استفيد بهذه العلم والا فلا
الفكر المنطقي نتاج العقل البشري والعقل البشري ليس عنده الحصانة من الوقوع بالخطأ بالتالي ما نتج عنه معرض للخطأ فالعلم الذي يقرأ والذي يعصم الذهن عن الخطأ انما هو نتاج الذهنية البشرية وهذه الذهنية البشرية لا تمتلك الحصانة في الوقوع في الخطأ بل معرضه للخطأ معرضه للاشتباه فما يتولد عنها يكون معرض للاشتباه فكيف يقال بان رؤيه الانسان ومساره و عقيدته تعتمد على علم معرض للاشتباه والخطأ فلهذه يجب رفضه والاقتصار على من نثق بعصمتهم بالقران والرسول صلى الله عليه واله وسلم وبحسب عقيدتنا بأهل البيت عليهم السلام فلنعتمد على قول الله ورسوله واهل بيته ولا نعتمد على عقل بشري معرض للزوال والاشتباه
⬅وعندنا مرحله اخرى وهي استحاله ان يزول او يتزلزل هذه اليقين من النفس هذه نظير :-
🔷🔹 الكل اعظم من الجزء
4⃣2⃣الأربعة اكبر من الاثنين
------------
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق