الخميس، 28 مايو 2015


التصور والتصديق
قلنا بالدروس السابقة العلم المبحوث عنه هو العلم الحصولي كما عرفه الشيخ المظفر
" هو حضور صورة الشي عند العقل "
 العلم الحصولي ينقسم إلى :
1 ) تصور
2 ) تصديق
على أي اساس قسمنا هذه القسمة ؟؟!
على اساس الصورة التي تحصل في الاذهان تارة يحصل عليها بحكم وتاره بدون حكم
صور الاشياء الذي يحصل عليها الانسان إذا بلا حكم هي تصور "" إدراك بلا حكم ""
مثال : إذا سمعت من شخص يقول لك أسد يتبادر إلى ذهنك حصول صوره لذلك الاسد صورة الحيوان المفترس
هل يوجد حكم عليها ؟ بمعنى فهمت من الاسد انه موجود بالخارج مثلا او غير موجود او غير ذلك
" لا يوجد حكم في هذه الصورة فقط صورة "
صور الاشياء الذي يحصل عليها الانسان مع حكم هي تصديق" إدراك يستلزم حكماً "
 ( نبين مجموعه من المصطلحات لتوضيح التعريف )
( 1 ) الموضوع , (2)المحمول , (3) النسبة ,(4) النسبة الثبوتية ,(5) النسبة السلبية , (6)الملزوم , (7) اللازم , (8)تسمية الشي بإسمي ملزومه , (9) تسمية الشي باسم لازمه
لابد أن نفهم جميعها حتى نعرف( ادراك يستلزم حكم)
الموضوع والمحمول : حينما نقول ( زيد قائم ) حكمت على زيد بالقيام
زيد = محكوم عليه " موضوع "
قائم = محكوم به ( بالقيام حكمنا على زيد ) " محمول "

النسبة : أين النسبة في جملة ( زيد قائم ) ؟! لا وجود لها بالجملة ويقال ان وجودها منتشر بين اطرافها
موجوده في زيد وقائم ننتزع من زيد وقائم ( قيام زيد) هذه يسمونها النسبة
النسبة الثبوتية : هي إسناد شيء إلى شيء آخر
زيد قائم اسندت القيام إلى زيد هذه النسبة باللفظ لا وجود لها لكن وجودها ليس مستقل
قيام زيد يسمونه نسبه قيام زيد
النسبة الثبوتية : ثبت القيام إلى زيد بمعنى اسندت القيام إلى زيد اسميها نسبة
النسبة السلبية : هي سلب شيء عن شيء
مثال : زيد ليس بقائم
توجد نسبة ولكن سلب القيام عن زيد

الملزوم : هو الشيء الذي يجب عند وجوده وجود شيء آخر
مثال : الشمس "ملزوم" وجود الشمس يستلزم وجود اخر وهو الضوء "لازم"
اللازم : الشيء الذي يجب وجوده عند وجود شيء اخر
يجب وجود الضوء عند وجود الشمس "ملزوم" الضوء "لازم"
تسمية الشي باسم ملزومه : دخلت الشمس غرفتي
الشمس ملزوم في الواقع , الذي يدخل الغرفة الشمس أم ضوء الشمس ؟؟!
 الضوء اللازم هو من دخل للغرفة وليس الشمس( اطلقت الملزوم واريد به اللازم )
يسمون هذه القضية من باب تسميه الشي الذي هو اللازم "الضوء" باسم ملزومه "الشمس"
تسمية الشي باسم لازمه : أشرق الضوء أو أشرق علي الضوء أو غيرها من الأمثلة
اشرق الضوء اسمينا الضوء لازم اطلقت اللازم وفي الواقع الشمس تشرق
فالمفترض نقول اشرقت الشمس عبرنا باللازم والمفترض اقول اشرقت الشمس الذي هو الملزوم
ولكننا اطلقنا اللازم تسمية الشي باسم لازمه فانت اطلقت اللازم وانت تريد الملزوم 

( نأتي إلى تعريف التصديق بعدما وضحنا )
( ادراك يستلزم حكم )
مثال : زيد قائم
فنقول ماذا يتبادر إلى ذهنك حينما يقال لك زيد قائم تصور أم تصديق ؟؟!
يوجد أربع مراحل لهذه الأمر :
1 ) إدراك صورة زيد قائم => ادرك صورة زيد في ذهني
2 ) إدراك معنى القيام " بلا حكم " => لا يوجد حكم عليها بمعنى تصور فقط لم احكم بوجوده بالخارج
هل هو متحقق أم غير متحقق .
3 ) إدراك قيام زيد => اتصور نسبة القيام إلى زيد  
 "زيد قائم" أول شيء فهمنا صورة زيد ثم القيام "
لدي تصور وهو إسناد القيام إلى زيد ( زيد قائم) إسناد شيء إلى شيء فنتصور القيام إلى زيد
4 ) إدراك معنى القيام إلى زيد => ادرك وقوع قيام زيد أو عدم وقوعه
اتصور قيام زيد في الواقع الخارجي متحقق أو القيام غير متحقق من زيد
ونسميه ادراك وقوع النسبة أو عدم وقوعها هنا نسميه تصديق
= لوجهين =
1 ) تعريف التصديق هو : ادراك يستلزم حكما
ادراك قيام زيد في الواقع الخارجي متحقق ام لا ( هو تصديق )
"هذه الادراك وقوع نسبة ( قيام زيد ) او عدم وقوعها "
ما هو معناه ؟؟!
باللحظة التي ستدرك بها وقوع النسبة لزيد في الخارج أم عدم وقوعها ( سيرافقك حكما )
هذه الادراك يستلزم إذعان في النفس بوقوع النسبة أو عدم وقوعها
صوره قيام زيد بالخارج يستلزم من النفس إذعان وجزم وحكم
 على انه هذه النسبة واقعه في الخارج أو غير واقعه
حينما تدرك( قيام زيد ) متحقق أو لا معناتها اذعنت بوقوع النسبة في الخارج أو عدم وقوعها
معناتها أن هذه الادراك حكمت به أن قيام زيد متحقق في الخارج أو قيام زيد غير متحقق بالخارج
هذه الحكم يسمى تصديق أو تذعن هذه الاذعان والجزم جميعها تسمى الحكم 
و التصديق هو الحكم , الفاظ مترادفه لمعنى واحد ولكن أي تصديق المراد به ؟ التصديق اللغوي
حينما تدرك وقوع النسبة في الخارج أو عدم وقوعها ما هو معناه ؟!
معناه انت من نفسك سوف تذعن وتجزم وتحكم أن قيام زيد متحقق في الخارج
ما معنى سوف تجزم تذعن وتحكم ؟؟!
معناه تصديق لغوي هو الحكم والجزم والإذعان من النفس بوقوع النسبة أو عدم وقوعها
هذه الادراك يستلزم تصديق لغوي
تعريف التصديق اللغوي : هو حكم النفس وإذعانها وجزمها بوقوع النسبة أو عدم وقوعها
((الادراك يستلزم الاذعان وجزم والحكم بمعنى يستلزم تصديقاً ))
فصار لدينا ادراك يستلزم تصديقا لغويا
هذه الادراك الذي يستلزم تصديق لغوي سوف نسميه ( تصديق منطقي )
الادراك الذي نسميه تصديق لغوي نسميه تصديق منطقي
لما لم نسمي التصديق المنطقي تصور لأنه ادراك ؟!
هذه الادراك يستلزم تصديق فنسمي الادراك الذي يستلزم تصديق ادراك منطقي
فالتصديق المنطقي عبارة عن ادراك وهو وقوع النسبة او عدم وقوعها يستلزم حكما ما هو الحكم ؟!
هو التصديق اللغوي 
أن الادراك يستلزم حكم لغوي فنسميه تصديق من باب تسميه الشي بإسمي لازمه (( وهذه الوجه الاول ))
لماذا نسمي الشيء بإسمي لازمه ؟؟
عرفنا من اول نطلق الملزوم ونريد به لازمه أو نطلق اللازم ونريد به ملزومه
هذه الادراك صحيح تصور ولكن يستلزم (( تصديق لغوي )) فالتصديق اللغوي لازم
والادراك ملزوم = فتسميه الملزوم بإسمي لازمه 

(( الوجه الثاني ))
زيد قائم = يستلزم حكما والحكم عرفناه فيما سبق
                                                    العلم : إما ادراك بلا حكم ( تصور)
            أو ادراك يستلزم حكما ( تصديق ) كلاهما ادراك 
لما نقول إدراك يستلزم حكم وهو التصور
 وادراك يستلزم حكم هو التصور ايضا
فهنا نقول لا يكون فرق بين الادراك الذي يستلزم والذي لا يستلزم
لأنه هذه الادراك اسميه تصور وهو بحكم
1 ) الادراك بلا حكم ( تصور) ساذج بسيط
الادراك بحكم ( تصديق )

لأجل التمييز بينه وبين الادراك الاول 

الأحد، 24 مايو 2015


3 ) موضوع علم المنطق :
قبل أن ندخل في موضوع علم المنطق لابد أن نعرف "ما هو الموضوع"
الموضوع هو : الامر الذي ترجع إليه كافة أبحاث الكتاب
مثال :
 ما هو موضوع علم النحو؟  الكلمة لأنه كل ما ندرسه في علم النحو مرجعه إلى الكلمة
 ندرس كل فاعل مرفوع = والفاعل كلمة
مفعول به منصوب = المفعول كلمة
المضاف إليه مجرور = المضاف إليه كلمة
 الحال منصوب = الحال كلمة
جميعها مرجعها إلى الكلمة فتلك الكلمة هي موضوع علم النحو
موضوع علم المنطق
أ ) المعّرف " التعريف "
ب ) الحجة " الاستدلال "
كل ما ندرسه يرجع إلى المعّرف أو الحجة هذه هي أبحاث علم المنطق
المعّرف هو المعلوم التصوري الموصل إلى المجهول التصوري
الحجة هي المعلوم التصديقي الموصل إلى المجهول التصديقي
الإنسان حينما يواجه مجهول = تارة المجهول يكون تصوري أو تصديقي
المجهول التصوري هو الذي يريد أن يعرف معناه لا يريد ان يحكم عليه
حينما يقول شخص ما الانسان ؟
 يريد أن يعرف معناه و يتصوره لا يحكم عليه بأنه قائم  أو نائم
فهنا مجهول تصوري يريد أن يتصوره فقط
و نستعين بالمعلوم التصوري للوصول إلى المجهول التصوري
كأن نأتي بجنس للإنسان مثل : الحيوان ناطق معلوم تصوري يوصل للمجهول التصوري
إذا كان لدى الشخص مجاهيل تصورية و لا يريد أن يعرف ماهيته
 مثل : العالم
يريد أن يحكم هل العالم حادث أم لا , يجهل الحكم فيكون جهل تصديقي
و نستعين بالمعلوم التصديقي للوصول إلى المجهول التصديقي
مثل : قد تكون لدينا معلومات سابقة نستعين بها للوصول إلى المجهول التصديقي
المقدمة الأولى : العالم متغير
 المقدمة الثانية : كل متغير حادث
النتيجة : العالم حادث
هذه المعلوم التصديقي الموصل للمجهول التصديقي يسمى "حجه"
وكذلك حينما خلقنا الله سبحانه مفطورين على التفكير نجد كثير من الناس يخطئون في كلامهم
 كيف يمكن أن يكون ذلك ؟؟ّ!
خلقنا الله سبحانه ولدينا القابلية على النطق ويهتم بتصحيحه المنطق اللغوي ولدينا القابلية على التفكير ويهتم بتصحيحه المنطق العقلي والفكر هو حركه المعلومات من المقدمات إلى النتائج
وقد يخطئون كثير من الناس في كلامهم بسبب
جعل ما ليس علة علة
مثل : شخص رأى نعيق غراب يقول حظي سيء
عندما يرى عمر يقول اليوم سيء 
ما ليس بنتيجة لأفكاره نتيجة
المقدمة الأولى : أنا موجود  
 المقدمة الثانية : الخشب موجود
النتيجة : أنا الخشب
النتيجة لأفكاره ليس نتيجة بمعنى انها غير صحيحه لأنه المواد خاطئة
الاعتقاد بأمر فاسد أو صحيح من مقدمات فاسدة
مثل : مما لا يعتقدون بإمامه علي عليه السلام لماذا لا يعتقدون ؟
 يقولون عندنا مقدمات الإجماع مثلا
المقدمات لهذه الاستدلال فاسده لابد أن يثبت أن الإجماع أجمع
على عدم ثبوت الإمامة للإمام علي عليه السلام
ثم يثبت عدم إمامه علي عليه السلام فالمقدمات من أساسها فاسدة
إن الناس يدرسون المنطق ويخطئون تفكيرهم لما ؟
1 ) لم تحصل لديهم ملكة لهذه العلم صفه راسخه في ذهنه لا تزول
2 ) لا يراعي القواعد المنطقية عند الحاجة
3 ) لم يراعي القواعد أو يخطأ في تطبيقها فيخطأ في التفكير فيشذ عن الصواب
مثل : بالنحو " كل فاعل مرفوع" وحينما يأتي بمثال يقول جاء زيداً بدل من قول جاء زيدُ
لابد كذلك بالمنطق مراعاة القواعد
وعلم المنطق يتكفل ببيان الطرق العامة الصحيحة التي يتوصل بها الفكر إلى الحقائق المجهولة
بأن يعلمنا علم المنطق القاعدة العامة لكيفيه ترتيب المعلومات للوصول الى المجهولات
فلابد المواصلة في تطبيقات هذه العلم والممارسة إذا لم يمارس التمرينات المنطقية
 لا يستطيع الوصول إلى الملكة
أو التفكير الصحيح ولا يستطيع تحصيل القواعد المنطقية كي تساعده في التفكير
=============
العلم
1 ) ما هو العلم المبحوث عنه في المنطق ؟
2 ) كيف يحصل الإنسان على هذه العلم ؟
3 ) ما هو تعريف العلم ؟
للعلم تقسيمات كثيرة من هذه التقسيمات ينقسم العلم إلى : حصولي و حضوري
العلم : انطباع صورة الشيء في الذهن والبعض قالوا حضور وليس انطباع
1 ) علم حصولي : الشيء الذي يتحصل عليه الإنسان
أو حضور المعلوم لدى العالم بواسطه سواء واسطه حسية أو فكريه
2 ) حضوري : حضور نفس الشيء في الذهن
أو هو حضور المعلوم لدى العالم بلا واسطه
-         على أي اساس قسمنا العلم حصولي وحضوري نقول ان العلم الذي يحصل عليه الانسان
تارة بواسطه فان حصل عليه بواسطه اسميناه حصولي
وتاره بلا واسطه واذا بغير واسطه اسميناه حضوري
الفروق بين العلم الحضوري والحصولي ::-
الحضوري :
1 ) حضور نفس المعلوم لدى العالم
مثال : حينما تشعر بالجوع هل أن الجوع حاضر عندك أم صوره الجوع حاضره عندك ؟؟!
طبعا نفس الجوع يحضر عندك
2 ) ترتب الاثار عليه
مثل : حينما يحصل الالم يحصل اثار للألم إما الصراخ أو غيرها فالمتألمة علمها حضوري

3 ) المعلوم في العلم الحضوري وجوده الخارجي عين وجوده الذهني
مثل : الالم وجوده نفس الالم والجوع نفس صورته بالذهن تكون متطابقة
 بمعنى لا يكون موجود خارجي وموجود ذهني بشكل مختلف
نفس الالم وجوده الخارجي نفس وجوده الذهني
4 ) غير قابل للخطأ
لأنه نفسه حاضر وجوده الخارجي مثل وجوده الذهني
5 ) لا ينقسم الى تصور وتصديق
الحصولي :
1 ) حضور صورة المعلوم لدى العالم
مثل : نار أمامك صورة النار عندي وليس النار بنفسها لأنها لو كانت نفس النار لاحترق الذهن
2 ) لا ترتب الاثار عليه
اثار حضور الصور في الذهن من اثار النار الاحتراق هل يحترق الذهن لا يحترق
علم الطبيب حصولي لا يترتب عليه ألم
3 ) وجوده الخارجي غير وجوده الذهني مثل
مثل : صورة النار في الذهن هل صورة النار في الذهن وجودها الخارجي نفس وجودها الذهني ؟
 لا ليس نفس الشي
مثل القلم الموضوع بالماء تراه بالذهن مكسور لكن واقعه الخارجي لا يوجد كسر فيه وجوده الخارجي غير موجوده في الذهن فيه اختلاف في الوجود الخارجي والذهني
4 ) على اساس النقطة الثالثة قالوا بأنه قابل للخطأ لأنه يوجد اختلاف في الخارج وفي الذهن
5 ) هو الذي ينقسم إلى تصور وتصديق

1 ) ما هو العلم المبحوث عنه في علم المنطق ؟
 العلم الحصولي لا الحضوري و العلم الانفعالي لا الفعلي باعتبار هو قابل للخطأ
العلم  حصولي ينقسم إلى :- ينقسم إلى فعلي و انفعالي
العلم الفعلي : العلم الذي يحصل عليه الانسان قبل وجود المعلوم
علم الله سبحانه علم فعلي قبل وجود الأشياء
قبل وجود العمارة رسم المهندس عماره ثم انشاء العمارة
فالعلم بهذه العمارة نشأ قبل أن توجد
العلم الانفعالي : العلم الذي يحصل عليه الانسان بعد وجود المعلوم
تارة مهندس يرى عماره ثم يذهب إلى منزله ويرسم ما شاهده وجيت رسمتها
يسمى العلم انفعالي لأنه حصلنا عليها بعد ما رأينا المعلوم رأينا العمارة
 ثم رسمتها صار عندي علم بالعمارة علمي بها نشأ من رؤيه العمارة في الخارج ثم رسمتها

2 ) كيف يحصل الإنسان على هذه العلم ؟
الإنسان يولد خالي من كل شيء  لا علم حصولي ولا حضوري
قوله تعالى والله" أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا"
حينما يخرج أول ارتباط له بالعالم الخارجي بواسطه حواسه الخمس
فيبدأ الانسان يبصر ويسمع ويحس ويشم ويذوق ويلمس
فالعلم بالأشياء بواسطه هذه الحواس الخمسة يسمى بالعلم الحسي
ما هو العلم الحسي :-
الصورة الحسية التي يحصل عليها الانسان من خلال اشتغاله بالخارج
ولكن بشرط مادام الحس مشتغلا بالخارج غير منقطع
وهو أول درجات العلم يحصل على العلم الحسي بواسطه الحواس الخمس
مثال : علم الشخص بصور الاشخاص هو بواسطه الحس وهي حاسة النظر
بمعنى علم الشخص بصور الاشخاص وعينه تنظر إليهم غير مغمضة
 فلو اغمض عينه يسمى علم أخرى وسوف يأتي ذلك فيما بعد
فلو انقطع الحس لا يوجد علم حسي وهذه العلم يشترك فيه الانسان وغير الانسان
قد تفر القطة من أمامك لأنها لديها علم حسي
بالنسبة للإنسان لا يتوقف على هذه المرحلة  قواه تصبح أكبر يحصل على حاله جديده غير العلم الحسي
العلم الخيالي :-
الصورة المحفوظة في الذهن بعد انقطاع ارتباط الحواس بالخارج
يدرك الاشياء بواسطه القوة الخيالية وهذه تحصل حينما تنقطع حاسة العين عن الاشتغال
فيحصل على ما يتخيل بواسطه الخيال لا بواسطه الحواس
مثال : ارى شجرة ثم مشيت واستحضرت صورة الشجرة استحضاري لصورة الشجرة وعلمي بها
يسمى علم خيالي
الخيال يحصل عليه الانسان بعد انقطاع الانسان بالعالم الخارجي
مثل : استحضار شخص في ذهنك وليس أمامك يسمى علم خيالي
وهذه العلم يشترك فيه الانسان والحيوان
بعض الحيوانات تبحث عن طعام ثم ترجع إلى مكانها الأصلي
انقطعت حواسها عن المكان فرجعت إليه بقوة الخيال
ولا يتوقف الانسان على هذه المرحله يبدأ يرتقي ويحصل على العلم
العلم التخيلي :
الصورة الذهنية التي حفظها في ذهنه و يتصرف بها ويؤلف صوراً
قد لا يكون لها وجود في الواقع الخارجي
مثال : يركب رأس إنسان على بدن حيوان أو بدن الحيوان يجعل فيه جناحين لا يوجد في الواقع الخارجي هذه التصرف في هذه الاشياء وتركيبها بعضها ببعض تسمى بالعلم التخيلي
ويشترك في هذه العلم الانسان والحيوان
ويترقى الإنسان إلى علوم أخرى ويسمى العلم الوهمي
العلم الوهمي :
إدراك المعاني الجزئية التي لا مادة لها ولا مقدار في المحسوسات
المعاني تسمى المفاهيم
ما هو( المفهوم والمصداق ) ؟
المفهوم : الصورة الذهنية المنتزعة من حقيقه الشي
صورة القلم في ذهني انتزعتها من حقيقة القلم الموجود بالخارجي
مثل : لدي قلم في يدي= صورة القلم في ذهني هو مفهوم القلم أو معنى القلم
المصداق : حقيقة الشي التي انتزعت منه الصورة الذهنية او المفهوم
مثال : القلم في اليد يكون مصداق القلم
الجزئي :: هو المفهوم الذي لا يصدق إلا على نفسه
الكلي :: يصدق على كثيرين وليس فقط على نفسه 
مفاهيم كليه :: الإنسان لا وجود له بالخارج ولكن معناه الحيوانية الناطقيه كمفهوم
 يمكن أن تنطبق على كثيرين كزيد وبكر
مفاهيم جزئيه :: صورة زيد في ذهني تختلف عن عمر الموجود في ذهني
لا تنطبق إلا على الشخص نفسه
شجاعة الإمام علي عليه السلام  :: الإمام علي عليه السلام "جزئي"
 فشجاعة الإمام علي عليه السلام معنى جزئي لما ؟ لأنها لا تنطبق إلا عليه
وتاره اقول الشجاعة معنى من المعاني الكلية
لأنه لا توجد شجاعة تمشي بالشارع
لا وجود لها بالخارج فالشجاعة تنطبق على كثيرين
إن يدرك المعاني الجزئية كالشجاعة " شجاعة الإمام علي عليه السلام "
لا مادة لها ليس لها طول وعرض وارتفاع لا يوجد لها شيء محسوس لا حسي
 ولا تقديري أو مقدار وزن أو كم
في المحسوسات يدرك الإمام علي عليه السلام
الانسان يدرك بغض الاعداء له
الانسان يدرك حب والديه له
مثل الشاه تدرك عداوة الذئب لها
فالعلم الوهمي يشترك فيه الانسان والحيوان
تترقى مدارك الإنسان إلى أن يصل إلى العلم التعقلي
الذي يكون فيه الانسان متميز عن الحيوان
العلم التعقلي :
إدراك المعاني الكلية ( مثل الانسان ) من الجزئيات( من خلال زيد وبكر وعمر ) التي أدركها
إدراك الانسان بالمفاهيم الكلية وليس الجزئية
مثل الشجاعة معنى كلي ينطبق على كثيرين ينطبق على شجاعة فلان وفلان
إذا أدرك الشجاعة والحب والبغض وغيره قد ادرك معنى كلي لا تستطيع الحيوانات إدراكها
ذكرنا الانسان حيوان ناطق معنى كلي لا وجود له خارجي
من أين حصل على معناه الكلي ؟؟
حصل عليه من خلال جزئيات
( زيد , علي , قاسم , محمد )
كلهم انسان زيد خارجي طوله اطول من علي مثلا وعرضه أعرض من محمد مثلاً الى اخره
بغض النظر عن العوارض الخارجية
زيد حيوان ناطق أم لا ؟؟ حيوان ناطق
إذن زيد جزئي و جعفر جزئي كلهم جزئيات لكن نأخذ المشترك وهي الحيوانية الناطقيه
وهذه المعنى الذي انطبق على الكل نسميه معنى كلي
ويوجد صراع بين قوة الخيال وقوة العقل والوهم
مثال : لو كان شخص في غرفة مظلمة مع جسد ميت
قوة العقل تقول هذه جسد ميت لا حول ولا قوة له
ولكن قوة الوهم والخيال تصوران له أشياء تجعله يخاف من هذه الميت فيفر منه
فلابد التقلب على الخوف والوقوع فيه كما جاء في الروايات "إذا خفت من أمر فقع فيه "
وبهذا اجبنا عن كيفيه وصول العلم للإنسان
أولا الحسي ثم الخيالي ثم التخيلي ثم الوهمي ثم التعقلي
3 ) ما هو تعريف العلم ؟
حضور صورة الشي عند العقل
إشارة إلى العلم الحصولي وليس حضور نفس الشي لأنه هذه من تعريف الحضوري
والمقصود هنا ليس الصورة الهندسية بأبعادها الثلاث - طول وعرض وارتفاع-
 وإنما المعاني والمفاهيم تحضر عند الانسان تسمى علم
هذه المعاني قد يكون لها وجود في الخارج
وقد لا يكون مثل اجتماع النقيضين , العدم , شريك الباري
تم الكلام رفع المقام بالصلاة على محمد وال محمد
===========